لإستمرار التواصل انضم الى المجموعة البريدية

Google Groups
Subscribe to al-masrah
Email:
Visit this group

٨ نوفمبر، ٢٠٠٩

مهرجان فاس للمسرح الجامعي






مهرجان القراءة المسرحية
                                              الدورة الخامسة
8-11 أبريل 2010

تنظم رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله وكلية الحقوق بفاس بالمملكة المغربية الدورة الخامسة لمهرجان فاس للمسرح الجامعي، مهرجان القراءة المسرحية أيام 8-11 أبريل 2010
يتضمن المهرجان فقرات عديدة متنوعة تتراوح بين تقديم مسرحيات محترفات المسرح الجامعي، وبين قراءة النصوص وتبادلها،  وتنظيم لقاءات بين الطلبة والفنانين.
·        من أجل المشاركة في المهرجان، يرجى توجيه ملف الترشيح متضمنا:
*طلب المشاركة موقعا من طرف رئيس المؤسسة الجامعية المشاركة.
*ورقة تقنية مفصلة عن العمل متضمنة عناوين الاتصال، أسماء المؤطرين وأسماء الطلبة وأدوارهم في العرض المسرحي (العدد الأقصى 10 مشاركين)، وملخصا عن المسرحية ولغتها ومدتها الزمنية وكل المعلومات الضرورية(هاتف محمول، بريد إليكتروني، ...)
·        وتنظم على هامش المهرجان ندوة حول موضوع "واقع المسرح الجامعي العربي وآفاقه" تجمع باحثين ونقاد، كما تضم مدراء المهرجانات المسرحية الجامعية في العالم العربي، و ذلك بهدف رصد واقع الممارسة المسرحية في الجامعات العربية، ومد جسور التواصل بين الجامعات العربية في مجالات المسرح ومهرجاناته. كما سيعرف المهرجان تنظيم اللقاءات الأولى لتأسيس شبكة مهرجانات المسرح الجامعي العربي في أفق تأسيس هيأة تضم ممثلي المهرجانات الجامعية ومدراءها من أجل التنسيق وتبادل الخبرات وتكثيف الجهود الموحدة للرفع من الممارسة المسرحية في الجامعات العربية وإتاحة فرصة للمحترفات والورشات المسرحية بتبادل الخبرات مع نظرائها في العالم العربي.
يتكلف المهرجان بالاستقبال في مطار فاس سايس وصولا وإيابا، ويؤمن الإقامة والتغذية بالنسبة للفرق المشاركة(10 أفراد) وللمشاركين في الندوة. وتتكفل الفرق المشاركة والمشاركون في الندوة بتأمين نفقات سفرهم، كما تتكفل  الفرق المسرحية بتغطية مصاريف إقامة مشاركيها فوق العدد 10.
تبعث ملفات ترشيح المسرحيات الجامعية في أجل أقصاه منتصف شهر فبراير 2010 إلى العنوان التالي:
رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله
طريق إيموزار، ص ب 2626
فاس، المملكة المغربية
للتواصل:
د. سعيد الناجي
+00 212 668949386 
فاكس +00212 53560965052 /50
البريد الإليكتروني: snaji04@yahoo.fr


العدد الاول من مجلة «المسرح العربي»

صدر اخيراً العدد الاول من مجلة «المسرح العربي» عن الهيئة العربية للمسرح في الشارقة، مؤكدا الامل في ترسيخ صورة فاعلة للمسرح في الحياة العربية. واشارت كلمة العدد بعنوان «فلنأمل في صياغة واقع مسرحي مغاير» الى ان الامل في مسرح جديد لا يأتي من المحافظة على ما هو متحقق والتمترس فيه، بل يولد من ممارسة النقد والمراجعة لمسيرة الخشبة العربية، وتعزيز فعلها ليغدو عنوانا اساسيا في المجتمعات. واكدت الكلمة الافتتاحية ان «الامل في المسرح العربي الجديد هو في استعادة وظيفة المسرح الاجتماعية. المسرح الفاعل في المجتمعات، المسرح غير المرتهن الى السلطة كبوق، المسرح التنويري الذي يدفع الى معرفة الذات واصلاح ما بها». وبذلك اكدت الكلمة ان ثمة خللا في المسرح العربي، وتراجعا في دوره، كونه عنصرا فاعلا وفضاء تنويريا وجماليا في المجتمعات الحية.واوضحت هيئة التحرير في كلمتها ان المسرح الجديد هو صوت الشعوب لا السلطة، وهو المسرح الذي يؤكد قيم العدالة الاجتماعية والخير والجمال.العدد الاول من المجلة الفصلية التي يرأس تحريرها اسماعيل عبدالله، وتضم ادارة التحرير فيها الدكتور يوسف عايدابي ونواف يونس، احتفى بموضوعات تناولت علاقة المسرح بالحياة، ومتابعة اخبار الهيئة العربية للمسرح، ودراسات عدة منها مسرح المقهورين والمسرح والقضية الفلسطينية والمسرح والديمقراطية، اضافة الى معجم للتعريف بأهل الخشبة. كما تضمن موضوعات عن المسرح والمرأة، ونصا مسرحيا بعنوان «نيازك متناثرة»، وعروضاً لكتب في المسرح.وتحت عنوان «المسرح كتمرين على الثورة»، عرض د. عايدابي كتاب «مسرح المضطهدين» للبرازيلي اوغسطو بوال الذي توفي في مايو الماضي، يعتبر المسرح صوت الناس، اذ «انزل المسرح من صوت للسادة الى صوت للمضطهدين المقهورين المقموعين، صوت للانسانية في ميلادها الجديد».وتضمن العدد قصة اخبارية عن سيرة المسرحي فواز الساجر الذي ولد في حلب بعنوان «رجل يشبه الحياة» تتبعت مسيرة أحد صنّاع المسرح العربي وإنجازاته.

١ نوفمبر، ٢٠٠٩

مهرجان القدس الثقافي سري للغاية


مهرجان القدس الثقافي سري للغاية
مهرجان القدس الثقافي
العروض اقيمت في المنازل لتجنب ملاحقة الشرطة

تمنع السلطات الاسرائيلية الفعاليات الثقافية في القدس وتغلق اماكن العروض. لهذا السبب اقيم مهرجان القدس الثقافي "تحت الارض"، حيث تجول الجمهور في حارات البلدة القديمة لمشاهدة العروض التي لم يعلن عن مكان عرضها خوفا من قيام الشرطة الاسرائيلية بمنعها.
المهرجان بدأ بتجمع الجمهور قبالة باب العامود ليقسم إلى مجموعات لتنطلق إلى أزقة البلدة القديمة. بعيدا عن أعين قوات الامن الاسرائيلية التي انتشرت كعادتها. الجمهور كان على موعد مع الفرقة التي كانت بانتظارنا في أحد المنازل وبامكانيات متواضعة.
أحمد هديب فنان مقدسي ومعه صديقه عمر أبو نجمة حاولا رسم الابتسامة على وجوه الجمهور الذي استمع إلى الغناء الفلسطيني التقليدي وأغاني يا ليل الممزوجة بالطرب الفلسطيني .
قال أحمد لبي بي سي بعد أن انتهى من فقرته "حاولنا تقديم بعض العروض الفنية ولكنها منعت بقرار اسرائيلي ومع هذا فنحن صامدين وسنستمر بالعمل داخل سور البلدة القديمة وخارجها ليصل صوتنا إلى العالم".
زميل أحمد هو الفنان عمر أبو نجمة وهو شاب مقدسي بدأ مشواره الفني لكن الامكانيات متواضعة خاصة في مدينة تعيش تحت الاحتلال.
سألت عمر عن شعوره بالغناء في أحد المنازل بدل الغناء في صالة فنية أو مسرح فقال "شعوري أننا رجعنا في الزمن بالغناء في مثل هذا البيت القديم وانا سعيد بذلك لاننا نريد أن نعرض فننا فنحن مازلنا صغار".
ظهرت فكرة المشروع بعد اغلاق السلطات الاسرائيلية لمعظم الفعاليات الثقافية بسبب اعلان القدس عاصمة الثقافة العربية ولهذا فإن أماكن العروض كانت سرية هذه المرة. الجمهور تنقل من حارة إلى حارة في جُنح الظلام وإلى منازل المقدسين أنفسهم حيث كانت العروض.
الملحن الهولندي ميرلين توالفهوفين هو صاحب الفكرة والتي اشتغل عليها لعدة أشهر في الكتمان "الفكرة هي النظر تحت سطح القدس فالسطح هو لسياسية والتاريخ والدين لكن تحت ذلك هناك الناس وواقعهم ونحن نبحث عن حياتهم الحقيقة وحياتهم اليومية العادية ".
أحد العروض الفنية والذي عرض في احد المنازل كان مقطع مسرحي حول علاقة الاخوة في المنزل الواحد: كيف تختلف الاراء، لكن في النهاية هم اخوة. هذه المسرحية كان من المفترض أن تعرض على المسرح أمام الجمهور كما قال لي أحد الممثلين لكن وزير الامن الداخلي الاسرائيلي يمكن أن يغلق المسرح الوحيد في القدس بحجة القيام بنشاطات غير قانونية.
الجمهور بعد ذلك انتقل إلى أحد مخابز البلدة القديمة التقليدية والتي تعبر عن تراث المكان. فكان الفنان والناشط ماجد الماني في المخبز ففتح كتاب لشعر محمود درويش الذي يعبر عن اندماج الوعي الفلسطيني مع هذا المكان حيث عبق التاريخ القديم كما قال.
بعدها روى ماجد للجمهور وحتى لبعض زبائن المخبز ذكرياته في هذا المخبز عندما كان طفلا يحمل الاواني والصواني لخبزها ويلهو مع أطفال الحارة حول الخباز، والذي رواه ماجد كان أشبه بالتاريخ الشفوي للقدس.
الفقرة التالية كانت في منزل سعاد التي تبرعت وحوّلت أحد غرف منزلها إلى مكتبة عامة فالثقافة في القدس بحاجة إلى امكانيات ودعم مالي كما قال لي أحد رواد المكان. الفرقة كانت مجموعة صغيرة من الاطفال الذي عزفوا مقطوعات ايقاعية جميلة على طبول متنوعة الشكل.
ويرى القائمون على هذا المشروع أن ما يجري في القدس هو قمع لتعبير عن الهوية الفلسطينية من جانب السلطات الإسرائيلية، وعرقلة تطور المشهد الفني في الأراضي الفلسطينية لأن الأنشطة الثقافية أصبحت جزءا من الصراع السياسي.
مهمة الجمهور انتهت بانتهاء ليلة المهرجان فاذا كانت الفكرة التهرب من الشرطة الاسرائيلية فان الجمهور نجح في المهمة. أما بالنسبة للفنانين المقدسين فهي مستمرة بالسر وبالعلن

سليمان البسام: مسرحنا هجين يعاني من خلط المفاهيم

تحدث عن حرفية المخرج في المسرح المعاصر
سليمان البسام: مسرحنا هجين يعاني من خلط المفاهيم
 
كتب عبدالمحسن الشمري:
استضاف المركز الإعلامي التابع لمهرجان ايام المسرح للشباب في دورته السادسة المخرج سليمان البسام الذي تحدث عن حرفية ادوات المخرج في المسرح المعاصر، وفي بداية حديثه أشاد البسام بدور الهيئة العامة للشباب والرياضة في دعم الشباب وتشجيعهم من خلال مهرجان أيام المسرح عبر دوراته المتعاقبة، مما يدفعهم إلى المزيد من العطاء ويكشف عن إبداعاتهم ويصقل مواهبهم، وقال: إن شعار المهرجان في هذه الدورة مثير وإشكالي في الوقت نفسه وفيه اكثر من بعد.
وتحدث البسام عن مدارس الإخراج في العالم مشيرا إلى أن بداية عمله كانت من خلال المسرح الإنكليزي المعروف بعراقته، وهو مسرح يهمش دور المخرج، ويعتبر المخرج كالبواب أو العبد المأمور، لأنه يركز في الأساس على المؤلف والممثل، وهذا ما كشف عن مؤلفين بارزين قدموا نصوصا عالمية ثم عملوا في هوليوود وبرودواي ، وأشار الى أن نظرة المسرح الإنكليزي في السنوات الأخيرة تغيرت قليلا وأصبح للمخرج دور في العملية المسرحية.
مدارس الإخراج
وانتقل البسام إلى مدارس الإخراج الأخرى في العالم خاصة المدرسة الاوروبية التي تقودها فرنسا وروسيا وايطاليا، وهي مدارس تجعل من المخرج سيد العمل، إذ إنه يعيد قراءة النص، ويغير من مفاهيمه وفق رؤيته الخاصة، ويحاول أن يجعل من النص خادما لرؤيته وافكاره.
وحول دور المخرج في العالم العربي قال البسام: إن المخرج المسرحي في العالم العربي تأثر بمدارس عالمية، خاصة الإنكليزية، وتأثر أيضا بالمدرسة البريختية والروسية، وأصبح للمخرج رؤيته الخاصة التي يطبقها على النص المسرحي.
مسرح هجين
ورصد البسام عدة ملاحظات حول المخرج في المسرح المعاصر مؤكدا أن الأعمال الكبيرة أفرزت مدرسة جديدة تكشف عن مفاهيم متغيرة تستفيد من عناصر فنية مثل السيرك والموسيقى، والأداء الحي وأيضا الأداء الجسدي كما هو حاصل في المسرح التونسي، وأصبح معها مسرحنا «هجينا»، وهو خليط من عدة عناصر، وهذا ما يطرح سؤالا حيويا عن علاقة المخرج بأدواته الفنية، وقال: هناك حالة تهميش للنص في المسرح الكويتي، ونحن نعاني من نقص في فهم دور الممثل وبقية العناصر في المسرح. وهناك عدم فهم لأهمية العناصر الأخرى في العرض المسرحي مثل الفضاء وشكل الجمهور وبقية التقنيات مثل الإضاءة والصوت والديكور.
تجربة مسرحية
وانتقل البسام إلى الحديث عن تجربته في التعامل مع النص المسرحي مشيرا إلى أنه دائما ما يحاول أن يخلق فضاء مسرحيا من البروفة الأولى من خلال استخدام العناصر الفنية أثناء التدريبات خاصة الديكور والإضاءة والصوت، وقال: نحاول أن نعيش إحساسا بالأجواء المسرحية منذ الوهلة الأولى للتدريبات، لأن هذه العناصر تدخل في صميم عملي كمخرج، وأكد أن الساحة المسرحية الكويتية أفرزت العيد من الكتاب البارزين والأقلام الجيدة، وأن هناك رغبة لدى الكثيرين للعمل وعلينا ان نستقطبهم ونشجعهم على العمل في المسرح، وهذا أمر يحتاج إلى خطة عمل وورش قراءة تساهم فيها عدة جهات مثل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ووزارة التربية وجهات أخرى.
وشهدت الندوة التي أدارتها الزميلة زينب القلاف العديد من المداخلات والأسئلة التي أجاب عنها البسام.

٣١ أكتوبر، ٢٠٠٩

ملتقى "كاتب ياسين" لتكريم الإبداع


ملتقى "كاتب ياسين" لتكريم الإبداع

ملصق ملتقى كاتب ياسين (الجزيرة نت)

شهدت العاصمة الجزائرية قبل أيام أول ملتقى عن أفكار وآثار الأديب كاتب ياسين. وشارك في الملتقى نحو ستين أديبا ومفكرا من الجزائر وتونس وفرنسا ولبنان، وتعذر قدوم مشاركين من فلسطين المحتلة.
وقال مدير مسرح غوستو زياني شريف عياد للجزيرة نت إن الملتقى نظم من قبل عدة جهات ثقافية بالاشتراك مع وزارة الثقافة، في إطار التحضير لإنشاء مؤسسة متخصصة بحفظ التراث الثقافي للمبدعين الراحلين ونقله إلى الأجيال القادمة تسمى "لقاءات كاتب ياسين".
وأوضح "بأن هذه المؤسسة ستنظم سنويا تظاهرات ثقافية حول مبدعين آخرين، تكون فرصة للمثقفين والفنانين لطرح رؤاهم". ويؤكد زياني على تفرّد المسرح بدور لا يمكن للفضائيات والسينما أن تعوضه، ويأسف "لأن 98% من المثقفين والفنانين العرب موالون للحاكم وحولوا المسرح إلى بوق لأيديولوجية السلطان".
كاتب فريد
ويعتقد الروائي جيلالي خلاّص أن كاتب ياسين فريد في تاريخ الأدب العربي المعاصر لأنه "حمل قضية الدفاع عن المضطهدين في الأرض، فدافع عن الجزائر إبان حقبة الاستعمار الفرنسي بروايته الأولى "نجمة المرأة التي حلت في ثوب وطن".

 عيّاد: الملتقى نظم من قبل عدة جهات ثقافية بالاشتراك مع وزارة الثقافة (الجزيرة نت)
وأضاف "وبعد استقلال الجزائر عام 1962 توجه إلى فيتنام، حيث كتب مسرحية" الرجل ذو الحذاء المطاطي" التي تحكي انتصار الفيتناميين لانغراسهم بأرضهم رغم قصف الطائرات الأميركية.
ويضيف خلاّص للجزيرة نت أنه بعد انتصار فيتنام كانت قضية فلسطين وجهة كاتب ياسين ليعيش في مخيمات الفلسطينيين في لبنان، ومن يوميات المعاناة الفلسطينية يكتب مسرحية "فلسطين مخدوعة" التي تحكي خديعة الحكام العرب للفلسطينيين حينما شجعوهم على ترك أرضهم، وأصبحوا تحت رحمتهم، مؤكدا أنه لو تشبث الفلسطينيون بأرضهم مثل الفيتناميين لانتصرت فلسطين".
ويرى الروائي جيلالي خلاّص أن العروبة والقومية العربية انتهى زمانها، وأنه ينبغي بناء وطن المواطنة، القائم على التعددية الثقافية وحرية التفكير والتعبير كما دعا كاتب ياسين "فالفرعوني أو البربري وغيره من مكونات تاريخ هذه البلدان لكن ولاء الجميع للوطن".
من جهته يقول الأستاذ الجامعي أحمد شنيقي إن ياسين بدأ الكتابة صحفيا، وكتب عن هموم الناس وحياتهم، وأعد تحقيقات صحفية عن شعوب أخرى وفي عام 1949 ذهب إلى الحج، حيث أعد تحقيقا عن الحجيج، ومن هناك توجه إلى السودان، والتقى مع العمال والفلاحين ورفاقه اليساريين، وكتب تحقيقا عن السودان المصري.

كان حضور ملتقى كاتب ياسين من مختلف الأجيال (الجزيرة نت)
ويضيف شنيقي أن "أفكار كاتب ياسين بمقالاته الصحفية نجدها في أعماله الروائية والمسرحية والشعر".
سيرة
يشار إلى أن كاتب ياسين ولد عام 1929 في مدينة قسنطينة في الشرق الجزائري، وانخرط في النضال وعمره 16 عاما، وسجن عقب مجازر 8 مايو/أيار عام 1945، ثم هاجر إلى فرنسا عام 1947 حيث أصبح واحدا من حركة اليسار العالمية.
من مؤلفاته الشعرية "مناجيات" و"قصائد إلى الجزائر المضطهدة"، وفي المسرح كتب "الجثة المحاصرة" و"دائرة القمع" و"الأسلاف يزدادون ضراوة"