
محيط- الشارقة : دعا الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة إلى إحياء الجهود الخاصة بإنتاج مسرح عربي مشترك، بحيث يتنقل هذا المسرح بين البلاد العربية بشكل سنوي، ويناقش في إنتاجه قضايا عربية كبرى، من خلال عمل جماعي يتكرس له الفنانون العرب.
جاء ذلك عقب افتتاح القاسمي لمقر الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح بالشارقة والذي تكفل بإنشائه وتجهيزه، بالإضافة إلى إنشاء وتجهيز المقر الرئيسي للهيئة في القاهرة والذي سيتم افتتاحه قريباً.
ونقلت جريدة "الإتحاد" الإماراتية عن حاكم الشارقة قوله أن الهيئة العربية للمسرح ليست مؤسسة تقليدية تضاف إلى المؤسسات المسرحية الموجودة، وإلا لما كان من الضروري أن نتداعى إلى تأسيسها، وتهيئة المسارح والاهتمام غير المنقوص بالفنان المسرحي، وبالمتلقي العربي عبر نصوص وكتابات مسرحية لا تذهب إلى التسلية وتزجية الفراغ، بل هي مؤسسة عليها واجب استعادة الدور المجتمعي للمسرح في مواجهته للكثير من التحديات التي تواجه العرب، وفي مقدمتها استعادة فلسطين السليبة.
ووجه القاسمي أعضاء الهيئة العربية للمسرح بضرورة السعي إلى بناء مسارح في المراكز القطرية للهيئة، حتى توفر المكان المناسب للمشتغلين بالمسرح من الشباب في المجالات المختلفة، كما وجه سموه إلى أن تؤمن الهيئة للفنان المسرحي الحياة الكريمة في كل الأحوال، في المرض، أو العجز، أو الوفاة، وأن توفر للكاتب المسرحي وللمنتج المسرحي فرص الالتقاء بزملائه في الأقطار العربية.
كما وجه الهيئة إلى أن تهتم بالتدريب والتأهيل وتنظيم الورش، ومساعدة الأمصار العربية في تأسيس الفرق والكيانات المسرحية، ودعا سموه أيضاً إلى استكتاب المسرحيين العرب والمحليين ونشر أعمالهم المميزة.
وتبنى القاسمي في إطار احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009 تمويل عمل مسرحي عربي مشترك حول فلسطين، تتداعى له الفعاليات العربية المسرحية في المجالات المسرحية المختلفة ليكون عملا عربياً يؤكد قيم التواصل والتلاحم.
جاء ذلك عقب افتتاح القاسمي لمقر الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح بالشارقة والذي تكفل بإنشائه وتجهيزه، بالإضافة إلى إنشاء وتجهيز المقر الرئيسي للهيئة في القاهرة والذي سيتم افتتاحه قريباً.
ونقلت جريدة "الإتحاد" الإماراتية عن حاكم الشارقة قوله أن الهيئة العربية للمسرح ليست مؤسسة تقليدية تضاف إلى المؤسسات المسرحية الموجودة، وإلا لما كان من الضروري أن نتداعى إلى تأسيسها، وتهيئة المسارح والاهتمام غير المنقوص بالفنان المسرحي، وبالمتلقي العربي عبر نصوص وكتابات مسرحية لا تذهب إلى التسلية وتزجية الفراغ، بل هي مؤسسة عليها واجب استعادة الدور المجتمعي للمسرح في مواجهته للكثير من التحديات التي تواجه العرب، وفي مقدمتها استعادة فلسطين السليبة.
ووجه القاسمي أعضاء الهيئة العربية للمسرح بضرورة السعي إلى بناء مسارح في المراكز القطرية للهيئة، حتى توفر المكان المناسب للمشتغلين بالمسرح من الشباب في المجالات المختلفة، كما وجه سموه إلى أن تؤمن الهيئة للفنان المسرحي الحياة الكريمة في كل الأحوال، في المرض، أو العجز، أو الوفاة، وأن توفر للكاتب المسرحي وللمنتج المسرحي فرص الالتقاء بزملائه في الأقطار العربية.
كما وجه الهيئة إلى أن تهتم بالتدريب والتأهيل وتنظيم الورش، ومساعدة الأمصار العربية في تأسيس الفرق والكيانات المسرحية، ودعا سموه أيضاً إلى استكتاب المسرحيين العرب والمحليين ونشر أعمالهم المميزة.
وتبنى القاسمي في إطار احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009 تمويل عمل مسرحي عربي مشترك حول فلسطين، تتداعى له الفعاليات العربية المسرحية في المجالات المسرحية المختلفة ليكون عملا عربياً يؤكد قيم التواصل والتلاحم.


0 تعليقات:
إرسال تعليق