لإستمرار التواصل انضم الى المجموعة البريدية

Google Groups
Subscribe to al-masrah
Email:
Visit this group

١ نوفمبر، ٢٠٠٩

سليمان البسام: مسرحنا هجين يعاني من خلط المفاهيم

تحدث عن حرفية المخرج في المسرح المعاصر
سليمان البسام: مسرحنا هجين يعاني من خلط المفاهيم
 
كتب عبدالمحسن الشمري:
استضاف المركز الإعلامي التابع لمهرجان ايام المسرح للشباب في دورته السادسة المخرج سليمان البسام الذي تحدث عن حرفية ادوات المخرج في المسرح المعاصر، وفي بداية حديثه أشاد البسام بدور الهيئة العامة للشباب والرياضة في دعم الشباب وتشجيعهم من خلال مهرجان أيام المسرح عبر دوراته المتعاقبة، مما يدفعهم إلى المزيد من العطاء ويكشف عن إبداعاتهم ويصقل مواهبهم، وقال: إن شعار المهرجان في هذه الدورة مثير وإشكالي في الوقت نفسه وفيه اكثر من بعد.
وتحدث البسام عن مدارس الإخراج في العالم مشيرا إلى أن بداية عمله كانت من خلال المسرح الإنكليزي المعروف بعراقته، وهو مسرح يهمش دور المخرج، ويعتبر المخرج كالبواب أو العبد المأمور، لأنه يركز في الأساس على المؤلف والممثل، وهذا ما كشف عن مؤلفين بارزين قدموا نصوصا عالمية ثم عملوا في هوليوود وبرودواي ، وأشار الى أن نظرة المسرح الإنكليزي في السنوات الأخيرة تغيرت قليلا وأصبح للمخرج دور في العملية المسرحية.
مدارس الإخراج
وانتقل البسام إلى مدارس الإخراج الأخرى في العالم خاصة المدرسة الاوروبية التي تقودها فرنسا وروسيا وايطاليا، وهي مدارس تجعل من المخرج سيد العمل، إذ إنه يعيد قراءة النص، ويغير من مفاهيمه وفق رؤيته الخاصة، ويحاول أن يجعل من النص خادما لرؤيته وافكاره.
وحول دور المخرج في العالم العربي قال البسام: إن المخرج المسرحي في العالم العربي تأثر بمدارس عالمية، خاصة الإنكليزية، وتأثر أيضا بالمدرسة البريختية والروسية، وأصبح للمخرج رؤيته الخاصة التي يطبقها على النص المسرحي.
مسرح هجين
ورصد البسام عدة ملاحظات حول المخرج في المسرح المعاصر مؤكدا أن الأعمال الكبيرة أفرزت مدرسة جديدة تكشف عن مفاهيم متغيرة تستفيد من عناصر فنية مثل السيرك والموسيقى، والأداء الحي وأيضا الأداء الجسدي كما هو حاصل في المسرح التونسي، وأصبح معها مسرحنا «هجينا»، وهو خليط من عدة عناصر، وهذا ما يطرح سؤالا حيويا عن علاقة المخرج بأدواته الفنية، وقال: هناك حالة تهميش للنص في المسرح الكويتي، ونحن نعاني من نقص في فهم دور الممثل وبقية العناصر في المسرح. وهناك عدم فهم لأهمية العناصر الأخرى في العرض المسرحي مثل الفضاء وشكل الجمهور وبقية التقنيات مثل الإضاءة والصوت والديكور.
تجربة مسرحية
وانتقل البسام إلى الحديث عن تجربته في التعامل مع النص المسرحي مشيرا إلى أنه دائما ما يحاول أن يخلق فضاء مسرحيا من البروفة الأولى من خلال استخدام العناصر الفنية أثناء التدريبات خاصة الديكور والإضاءة والصوت، وقال: نحاول أن نعيش إحساسا بالأجواء المسرحية منذ الوهلة الأولى للتدريبات، لأن هذه العناصر تدخل في صميم عملي كمخرج، وأكد أن الساحة المسرحية الكويتية أفرزت العيد من الكتاب البارزين والأقلام الجيدة، وأن هناك رغبة لدى الكثيرين للعمل وعلينا ان نستقطبهم ونشجعهم على العمل في المسرح، وهذا أمر يحتاج إلى خطة عمل وورش قراءة تساهم فيها عدة جهات مثل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ووزارة التربية وجهات أخرى.
وشهدت الندوة التي أدارتها الزميلة زينب القلاف العديد من المداخلات والأسئلة التي أجاب عنها البسام.

0 تعليقات: