لإستمرار التواصل انضم الى المجموعة البريدية

Google Groups
Subscribe to al-masrah
Email:
Visit this group

٢٣ نوفمبر، ٢٠٠٩

قصة حب) مغربية تختتم دورة مثيرة للجدل من أيام قرطاج المسرحية


 تونس (رويترز) - أسدل الستار مساء يوم الاحد على الدورة 14 من مهرجان أيام قرطاج المسرحية بعرض مسرحية (قصة حب) من المغرب وسط جدل حول تراجع بريق المهرجان الذي كان ينظر اليه في السنوات الماضية على انه أبرز التظاهرات المسرحية في العالم العربي وافريقيا.


وكرمت ادارة المهرجان خلال حفل الاختتام عددا من نجوم المسرح في العالم العربي من بينهم أسعد فضة ورغدة الشعراني من سوريا وأحمد السنوسي وحليمة داود وعبد المجيد الاكحل من تونس وجورج ابراهيم من فلسطين.

وعلى عكس العادة لم تستقطب هذه الدورة من المهرجان اهتماما جماهيرا واعلاميا كبيرا وهو ما رأى فيه نقاد تراجعا لمستوى التظاهرة بسبب الغاء بعض العروض في اخر وقت ومواصلة حجب المسابقات والجوائز.

وانتقد بشدة المخرج والممثل المسرحي المنصف السويسي وهو أحد رواد المسرح في تونس أيام قرطاج المسرحية معتبرا انها فقدت بريقها وتم التلاعب بمبادئها.لكن بعضا اخر يؤكد على أن هذا الحدث يبقى من ابرز الاحداث المسرحية في المنطقة ويحتفظ بدوره الريادي في جمع التجارب المسرحية العربية والافريقية المتميزة.



وقال الفنان التونسي احمد السنوسي عقب تكريمه في حفل الاختتام "يعز علي هذا الاعتراف في فرحة كبرى ومهرجان بعراقة أيام قرطاج المسرحية."

وأشادت الممثلة التونسية دليلة المفتاحي بالتظاهرة وقالت انها عززت حضور المسرح التونسي في هذا المهرجان بمشاركة 27 عملا تونسيا لاول مرة من نحو 70 عملا مشاركا.

وشاركت 30 دولة بنحو 78 عرضا مسرحيا في هذه التظاهرة الفنية التي استمرت 12 يوما.

ومن بين البلدان المشاركة العراق ومصر والاردن وسوريا وايطاليا وألمانيا وتونس ولبنان وفرنسا وبوركينا فاسو والسنغال وليبيا والسعودية.
اما حليمة داود وهي ممثلة من تونس نالت ايضا تكريما قالت "أفضل تكريم ذلك الذي يناله الفنان في بلده."


وقال محمد ادريس مدير المهرجان في كلمة اختتام التظاهرة ان الدورة الحالية "استثنائية" لتزامنها مع الاحتفال بمئوية المسرح التونسي وتواصل تظاهرة القيروان عاصمة للثقافة الاسلامية.
وواصل المهرجان للدورة الثالثة على التوالي حجب المسابقات والجوائز للاعمال المسرحية المعروضة. وقوبل سحبها باحتجاجات واسعة من قبل عدد من المسرحيين رأوا في ذلك انحرافا عن المسار التاريخي للمهرجان الذي يوفر فرصا للتنافس بين افضل الاعمال المسرحية في العالم العربي والافريقي.


لكن ادريس رد على منتقدي حجب الجوائز قائلا "انظروا اهم المهرجانات في العالم لم تعد تسند الجوائز" مضيفا انه يريد تغليب البعد الفني وأن ينأى بالمهرجان عن دائرة المحاباة.

عقب حفل الاختتام عرضت مسرحية (قصة حب) للمخرج فوزي بن سعيد من المغرب.

و(قصة حب) هي عبارة عن مجموعة من اللوحات الكوريغرافية جسدها ثلة من الوجوه المسرحية المغربية الشابة لتسليط الضوء على عدة مظاهر سلبية من الحياة اليومية في المجتمع المغربي خاصة والمجتمعات العربية عموما.

لغة الجسد المنسجمة مع الايقاعات الموسيقية طغت على العرض حيث نجح الممثلون والممثلات في طرح عدة مسائل تهم الحياة العصرية بحركاتهم التعبيرية وكلماتهم القليلة

وتقام ايام قرطاج المسرحية كل عامين بالتناوب مع ايام قرطاج السينمائية.






من طارق عمارة



٢٢ نوفمبر، ٢٠٠٩

اتحاد الكتاب يدين "الشحن" الزائد بين مصر والجزائر

السبت، 21 نوفمبر 2009 - 20:19

أدان اتحاد كتاب مصر الشحن الإعلامى الزائد بين مصر والجزائر، ودعا كل الأطراف المعنية بالتمسك بالعقل، ومراعاة الأخوة بين الشعبين، وأذاع فى بيان صحفى له، صدّره بآية "إن أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون" أنه هناك قوى خارجية تريد أن تؤجج الصراع العربى، ودعا الاتحاد إلى التمسك بالحديث النبوى الذى يقول "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا". واليوم السابع ينشر نص بيان الاتحاد:
بيان من اتحاد كتاب مصرحول ما حدث فى مباراتى مصر والجزائر

يأسف اتحاد كتاب مصر لما وقع من أحداث ومشاحنات فى مباراتى الجزائر ومصر، ويرى أن ما حدث لا يعبر من قريب أو بعيد عن تاريخ العلاقة بين الشعبين الشقيقين، ويدين الشحن الإعلامى الزائد للجمهور وتقديم معلومات خاطئة لإثارة الرأى العام، وتحويل حدث رياضى عابر إلى مناسبة لزرع الفتنة وإثارة الفرقة وتبادل الاتهامات.
إن اتحاد كتاب مصر يناشد كل الأطراف ألا يخلطوا فى العلاقات العربية بين الثوابت والمتغيرات، فالخلافات المتغيرة داخل الأمة العربية ما بين دولة وأخرى لا يجب أن تهدد ثوابت العمل العربى المعتمد على التاريخ الواحد والمصير المشترك، إن أدباء وكتاب مصر أعضاء الاتحاد وهم يستشعرون الخطر المتربص بالأمة العربية إنما يحذرون من الانسياق إلى اتخاذ مواقف انفعالية يمكن أن توسع الفجوة بين الشعبين، لأن الصراع والشقاق بين مصر والجزائر لا يخدم سوى أعداء هذه الأمة.
إن ما يحدث فى فلسطين المحتلة، والعراق، ودارفور، والصومال، وتهديد لبنان، واستمرار الجولان فى أيدى إسرائيل منذ 1967 حتى الآن، والصراع الدائر على أرض اليمن، كل هذا يؤكد أننا لا نحتمل بؤرة جديدة للصراع يخلقها العرب فيما بينهم وبأيديهم.
إن هناك من القوى الخارجية التى تدفع بالأمة العربية دفعا إلى الصراع العربى/ العربى، وعلينا أن ننتبه لهذا ولا ننساق لتنفيذ مخططات العدو تحت ضغط الانفعال، وأن نهتدى دائما فى علاقاتنا الثنائية بتضامن مصر مع الجزائر فى حرب التحرير وتضامن الجزائر مع مصر فى حرب أكتوبر متذكرين الحديث النبوى الشريف الذى يقول: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا".
إننا نناشد المصريين والجزائريين شعبًا وحكومة وأجهزة إعلام أن يتمسكوا بالحكمة وأن يعملوا العقل، وأن يكون الأدباء والكتاب والمثقفين طليعة لغيرهم بدلا من الانسياق وراء الانفعالات واتخاذ القرارات العصبية، ونطالب باتخاذ الخطوات الجادة لمنع تكرار تلك الأحداث المؤسفة وأن تقوم كل حكومة بمحاسبة المخطئين بالقانون، وذلك حرصا على المصير المشترك وعلى الوحدة العربية التى ستظل دائما هى طريقنا للغد.

١٩ نوفمبر، ٢٠٠٩

الفنانون المصريون يقاطعون المهرجانات الفنية الجزائرية

بدأت في العاصمة المصرية القاهرة خلال الساعات القليلة الماضية حملات إدانة واسعة من جانب مؤسسات فنية وفنانين كبار للإعتداء الذي وقع على الفنانين والإعلاميين المصريين في العاصمة السودانية الأربعاء، عقب مباراة فريقي مصر والجزائر لكرة القدم.
وقد عقد ممدوح الليثي رئيس الاتحادات الفنية المصرية اجتماعا للنقباء ضم أشرف زكي نقيب الممثلين ومنير الوسيمي نقيب الموسيقيين وقرر وقف كافة أشكال التعامل مع المؤسسات الفنية والثقافية الجزائرية بما في ذلك المهرجانات الفنية لحين صدور اعتذار رسمي صريح من الحكومة الجزائرية عن كل ما جرى للجمهور المصري والإساءات التي طالت المصريين.
في الإطار نفسه رفضت سهير عبد القادر مديرة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي المنعقد حاليا التعليق على ما حدث في بيان رسمي رغم إعلان رفضها واستهجانها لما جرى، مشيرة إلى أن الأمر يتخذ إطارا سياسيا لا علاقة للمهرجان به.
ويذكر ان مهرجان القاهرة السينمائي يحتفي بالسينما الجزائرية في دورته الحالية ويستضيف عددا من أبرز صناع السينما في الجزائر بينهم المخرجان أحمد راشدي وليث سالم.
وأصدرت الشركة العربية للإنتاج والتوزيع بيانا للفنانة إسعاد يونس(مالكتها) يؤكد مقاطعتها للمهرجانات الجزائرية ردا على كل ما جرى للمصريين في السودان على أيدي جزائريين .
وبدأ البيان "بعد كل ما جرى من تجاوز لكل المبادئ والقواعد والحدود الأخلاقية والإنسانية وهذا الخروج السافر المصحوب بالتعدي وتعمد الإيذاء والإهانة الذي قام به الجمهور الجزائري ضد المصريين الذين سافروا مع منتخبهم الكروي إلى السودان وفى ظل صمت مهين وعاجز وفاضح من جانب كل السياسيين والمسئولين والمثقفين والسينمائيين والإعلاميين الجزائريين، تبدى الشركة العربية للسينما استياءها واستهجانها لكل ما جرى من الجزائريين بشأن الجمهور المصري في السودان واحتجاجها على صمت قادة الثقافة والإعلام الجزائري بشأن تلك التجاوزات وتعلن الشركة العربية من الآن تضامنا مع المصريين مقاطعة كافة المهرجانات السينمائية والفنية وأي تظاهرات ثقافية جزائرية".
وتابع "إذا كانت الشركة العربية للسينما قامت في الماضي بدعم هذه المهرجانات بأفلامها وإبداعاتها ونجومها فكان ذلك حرصا على التواصل العربي وإيمانا من كافة مسئوليها بأن الثقافة والفن والسينما قادرون على الإبقاء على الحوار والتقارب العربي لكن بعد ما جرى في السودان تشعر الشركة أن مسئولي الجزائر ومثقفيها وفنانيها خذلوها وانتقصوا من دور الثقافة والفن".
وعبر المطرب المصري عمرو دياب عن حزنه الشديد بسبب الأحداث الأخيرة في السودان خلال مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر معلنا تأجيل حفله الفني الذي كان من المزمع إحياؤه الجمعة بجامعة المستقبل المصرية الخاصة تضامنا مع الشعب المصري على أن يتم تحديد موعد جديد للحفل.


12 ناقداً وفناناً يتداولون هموم مسرح الشباب

عبر فكرة مستحدثة في جدول فعالياته، أطلق مهرجان دبي لمسرح الشباب، أول من أمس، يوماً أكاديمياً بامتياز، امتدت أعماله نحو ست ساعات، تم التطرق خلاله إلى عدد كبير من أبرز القضايا المحلية على الساحة المسرحية عموماً، وتحديات مسرح الشباب بشكل خاص، وهو ما شهد مشاركات ثرية لـ12 مسرحياً في مقر انعقاد المهرجان في ندوة الثقافة والعلوم في دبي.

٨ نوفمبر، ٢٠٠٩

مهرجان فاس للمسرح الجامعي

مهرجان القراءة المسرحية

الدورة الخامسة

8-11 أبريل 2010


تنظم رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله وكلية الحقوق بفاس بالمملكة المغربية الدورة الخامسة لمهرجان فاس للمسرح الجامعي، مهرجان القراءة المسرحية أيام 8-11 أبريل 2010
يتضمن المهرجان فقرات عديدة متنوعة تتراوح بين تقديم مسرحيات محترفات المسرح الجامعي، وبين قراءة النصوص وتبادلها، وتنظيم لقاءات بين الطلبة والفنانين.
· من أجل المشاركة في المهرجان، يرجى توجيه ملف الترشيح متضمنا:
*طلب المشاركة موقعا من طرف رئيس المؤسسة الجامعية المشاركة.
*ورقة تقنية مفصلة عن العمل متضمنة عناوين الاتصال، أسماء المؤطرين وأسماء الطلبة وأدوارهم في العرض المسرحي (العدد الأقصى 10 مشاركين)، وملخصا عن المسرحية ولغتها ومدتها الزمنية وكل المعلومات الضرورية(هاتف محمول، بريد إليكتروني، ...)
· وتنظم على هامش المهرجان ندوة حول موضوع "واقع المسرح الجامعي العربي وآفاقه" تجمع باحثين ونقاد، كما تضم مدراء المهرجانات المسرحية الجامعية في العالم العربي، و ذلك بهدف رصد واقع الممارسة المسرحية في الجامعات العربية، ومد جسور التواصل بين الجامعات العربية في مجالات المسرح ومهرجاناته. كما سيعرف المهرجان تنظيم اللقاءات الأولى لتأسيس شبكة مهرجانات المسرح الجامعي العربي في أفق تأسيس هيأة تضم ممثلي المهرجانات الجامعية ومدراءها من أجل التنسيق وتبادل الخبرات وتكثيف الجهود الموحدة للرفع من الممارسة المسرحية في الجامعات العربية وإتاحة فرصة للمحترفات والورشات المسرحية بتبادل الخبرات مع نظرائها في العالم العربي.
يتكلف المهرجان بالاستقبال في مطار فاس سايس وصولا وإيابا، ويؤمن الإقامة والتغذية بالنسبة للفرق المشاركة(10 أفراد) وللمشاركين في الندوة. وتتكفل الفرق المشاركة والمشاركون في الندوة بتأمين نفقات سفرهم، كما تتكفل الفرق المسرحية بتغطية مصاريف إقامة مشاركيها فوق العدد 10.
تبعث ملفات ترشيح المسرحيات الجامعية في أجل أقصاه منتصف شهر فبراير 2010 إلى العنوان التالي:
رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله
طريق إيموزار، ص ب 2626
فاس، المملكة المغربية
للتواصل:
د. سعيد الناجي
+00 212 668949386
فاكس +00212 53560965052 /50
البريد الإليكتروني: snaji04@yahoo.fr




العدد الاول من مجلة «المسرح العربي»

صدر اخيراً العدد الاول من مجلة «المسرح العربي» عن الهيئة العربية للمسرح في الشارقة، مؤكدا الامل في ترسيخ صورة فاعلة للمسرح في الحياة العربية. واشارت كلمة العدد بعنوان «فلنأمل في صياغة واقع مسرحي مغاير» الى ان الامل في مسرح جديد لا يأتي من المحافظة على ما هو متحقق والتمترس فيه، بل يولد من ممارسة النقد والمراجعة لمسيرة الخشبة العربية، وتعزيز فعلها ليغدو عنوانا اساسيا في المجتمعات. واكدت الكلمة الافتتاحية ان «الامل في المسرح العربي الجديد هو في استعادة وظيفة المسرح الاجتماعية. المسرح الفاعل في المجتمعات، المسرح غير المرتهن الى السلطة كبوق، المسرح التنويري الذي يدفع الى معرفة الذات واصلاح ما بها». وبذلك اكدت الكلمة ان ثمة خللا في المسرح العربي، وتراجعا في دوره، كونه عنصرا فاعلا وفضاء تنويريا وجماليا في المجتمعات الحية.واوضحت هيئة التحرير في كلمتها ان المسرح الجديد هو صوت الشعوب لا السلطة، وهو المسرح الذي يؤكد قيم العدالة الاجتماعية والخير والجمال.العدد الاول من المجلة الفصلية التي يرأس تحريرها اسماعيل عبدالله، وتضم ادارة التحرير فيها الدكتور يوسف عايدابي ونواف يونس، احتفى بموضوعات تناولت علاقة المسرح بالحياة، ومتابعة اخبار الهيئة العربية للمسرح، ودراسات عدة منها مسرح المقهورين والمسرح والقضية الفلسطينية والمسرح والديمقراطية، اضافة الى معجم للتعريف بأهل الخشبة. كما تضمن موضوعات عن المسرح والمرأة، ونصا مسرحيا بعنوان «نيازك متناثرة»، وعروضاً لكتب في المسرح.وتحت عنوان «المسرح كتمرين على الثورة»، عرض د. عايدابي كتاب «مسرح المضطهدين» للبرازيلي اوغسطو بوال الذي توفي في مايو الماضي، يعتبر المسرح صوت الناس، اذ «انزل المسرح من صوت للسادة الى صوت للمضطهدين المقهورين المقموعين، صوت للانسانية في ميلادها الجديد».وتضمن العدد قصة اخبارية عن سيرة المسرحي فواز الساجر الذي ولد في حلب بعنوان «رجل يشبه الحياة» تتبعت مسيرة أحد صنّاع المسرح العربي وإنجازاته.

١ نوفمبر، ٢٠٠٩

مهرجان القدس الثقافي سري للغاية


مهرجان القدس الثقافي سري للغاية
مهرجان القدس الثقافي
العروض اقيمت في المنازل لتجنب ملاحقة الشرطة

تمنع السلطات الاسرائيلية الفعاليات الثقافية في القدس وتغلق اماكن العروض. لهذا السبب اقيم مهرجان القدس الثقافي "تحت الارض"، حيث تجول الجمهور في حارات البلدة القديمة لمشاهدة العروض التي لم يعلن عن مكان عرضها خوفا من قيام الشرطة الاسرائيلية بمنعها.
المهرجان بدأ بتجمع الجمهور قبالة باب العامود ليقسم إلى مجموعات لتنطلق إلى أزقة البلدة القديمة. بعيدا عن أعين قوات الامن الاسرائيلية التي انتشرت كعادتها. الجمهور كان على موعد مع الفرقة التي كانت بانتظارنا في أحد المنازل وبامكانيات متواضعة.
أحمد هديب فنان مقدسي ومعه صديقه عمر أبو نجمة حاولا رسم الابتسامة على وجوه الجمهور الذي استمع إلى الغناء الفلسطيني التقليدي وأغاني يا ليل الممزوجة بالطرب الفلسطيني .
قال أحمد لبي بي سي بعد أن انتهى من فقرته "حاولنا تقديم بعض العروض الفنية ولكنها منعت بقرار اسرائيلي ومع هذا فنحن صامدين وسنستمر بالعمل داخل سور البلدة القديمة وخارجها ليصل صوتنا إلى العالم".
زميل أحمد هو الفنان عمر أبو نجمة وهو شاب مقدسي بدأ مشواره الفني لكن الامكانيات متواضعة خاصة في مدينة تعيش تحت الاحتلال.
سألت عمر عن شعوره بالغناء في أحد المنازل بدل الغناء في صالة فنية أو مسرح فقال "شعوري أننا رجعنا في الزمن بالغناء في مثل هذا البيت القديم وانا سعيد بذلك لاننا نريد أن نعرض فننا فنحن مازلنا صغار".
ظهرت فكرة المشروع بعد اغلاق السلطات الاسرائيلية لمعظم الفعاليات الثقافية بسبب اعلان القدس عاصمة الثقافة العربية ولهذا فإن أماكن العروض كانت سرية هذه المرة. الجمهور تنقل من حارة إلى حارة في جُنح الظلام وإلى منازل المقدسين أنفسهم حيث كانت العروض.
الملحن الهولندي ميرلين توالفهوفين هو صاحب الفكرة والتي اشتغل عليها لعدة أشهر في الكتمان "الفكرة هي النظر تحت سطح القدس فالسطح هو لسياسية والتاريخ والدين لكن تحت ذلك هناك الناس وواقعهم ونحن نبحث عن حياتهم الحقيقة وحياتهم اليومية العادية ".
أحد العروض الفنية والذي عرض في احد المنازل كان مقطع مسرحي حول علاقة الاخوة في المنزل الواحد: كيف تختلف الاراء، لكن في النهاية هم اخوة. هذه المسرحية كان من المفترض أن تعرض على المسرح أمام الجمهور كما قال لي أحد الممثلين لكن وزير الامن الداخلي الاسرائيلي يمكن أن يغلق المسرح الوحيد في القدس بحجة القيام بنشاطات غير قانونية.
الجمهور بعد ذلك انتقل إلى أحد مخابز البلدة القديمة التقليدية والتي تعبر عن تراث المكان. فكان الفنان والناشط ماجد الماني في المخبز ففتح كتاب لشعر محمود درويش الذي يعبر عن اندماج الوعي الفلسطيني مع هذا المكان حيث عبق التاريخ القديم كما قال.
بعدها روى ماجد للجمهور وحتى لبعض زبائن المخبز ذكرياته في هذا المخبز عندما كان طفلا يحمل الاواني والصواني لخبزها ويلهو مع أطفال الحارة حول الخباز، والذي رواه ماجد كان أشبه بالتاريخ الشفوي للقدس.
الفقرة التالية كانت في منزل سعاد التي تبرعت وحوّلت أحد غرف منزلها إلى مكتبة عامة فالثقافة في القدس بحاجة إلى امكانيات ودعم مالي كما قال لي أحد رواد المكان. الفرقة كانت مجموعة صغيرة من الاطفال الذي عزفوا مقطوعات ايقاعية جميلة على طبول متنوعة الشكل.
ويرى القائمون على هذا المشروع أن ما يجري في القدس هو قمع لتعبير عن الهوية الفلسطينية من جانب السلطات الإسرائيلية، وعرقلة تطور المشهد الفني في الأراضي الفلسطينية لأن الأنشطة الثقافية أصبحت جزءا من الصراع السياسي.
مهمة الجمهور انتهت بانتهاء ليلة المهرجان فاذا كانت الفكرة التهرب من الشرطة الاسرائيلية فان الجمهور نجح في المهمة. أما بالنسبة للفنانين المقدسين فهي مستمرة بالسر وبالعلن

سليمان البسام: مسرحنا هجين يعاني من خلط المفاهيم

تحدث عن حرفية المخرج في المسرح المعاصر
سليمان البسام: مسرحنا هجين يعاني من خلط المفاهيم
 
كتب عبدالمحسن الشمري:
استضاف المركز الإعلامي التابع لمهرجان ايام المسرح للشباب في دورته السادسة المخرج سليمان البسام الذي تحدث عن حرفية ادوات المخرج في المسرح المعاصر، وفي بداية حديثه أشاد البسام بدور الهيئة العامة للشباب والرياضة في دعم الشباب وتشجيعهم من خلال مهرجان أيام المسرح عبر دوراته المتعاقبة، مما يدفعهم إلى المزيد من العطاء ويكشف عن إبداعاتهم ويصقل مواهبهم، وقال: إن شعار المهرجان في هذه الدورة مثير وإشكالي في الوقت نفسه وفيه اكثر من بعد.
وتحدث البسام عن مدارس الإخراج في العالم مشيرا إلى أن بداية عمله كانت من خلال المسرح الإنكليزي المعروف بعراقته، وهو مسرح يهمش دور المخرج، ويعتبر المخرج كالبواب أو العبد المأمور، لأنه يركز في الأساس على المؤلف والممثل، وهذا ما كشف عن مؤلفين بارزين قدموا نصوصا عالمية ثم عملوا في هوليوود وبرودواي ، وأشار الى أن نظرة المسرح الإنكليزي في السنوات الأخيرة تغيرت قليلا وأصبح للمخرج دور في العملية المسرحية.
مدارس الإخراج
وانتقل البسام إلى مدارس الإخراج الأخرى في العالم خاصة المدرسة الاوروبية التي تقودها فرنسا وروسيا وايطاليا، وهي مدارس تجعل من المخرج سيد العمل، إذ إنه يعيد قراءة النص، ويغير من مفاهيمه وفق رؤيته الخاصة، ويحاول أن يجعل من النص خادما لرؤيته وافكاره.
وحول دور المخرج في العالم العربي قال البسام: إن المخرج المسرحي في العالم العربي تأثر بمدارس عالمية، خاصة الإنكليزية، وتأثر أيضا بالمدرسة البريختية والروسية، وأصبح للمخرج رؤيته الخاصة التي يطبقها على النص المسرحي.
مسرح هجين
ورصد البسام عدة ملاحظات حول المخرج في المسرح المعاصر مؤكدا أن الأعمال الكبيرة أفرزت مدرسة جديدة تكشف عن مفاهيم متغيرة تستفيد من عناصر فنية مثل السيرك والموسيقى، والأداء الحي وأيضا الأداء الجسدي كما هو حاصل في المسرح التونسي، وأصبح معها مسرحنا «هجينا»، وهو خليط من عدة عناصر، وهذا ما يطرح سؤالا حيويا عن علاقة المخرج بأدواته الفنية، وقال: هناك حالة تهميش للنص في المسرح الكويتي، ونحن نعاني من نقص في فهم دور الممثل وبقية العناصر في المسرح. وهناك عدم فهم لأهمية العناصر الأخرى في العرض المسرحي مثل الفضاء وشكل الجمهور وبقية التقنيات مثل الإضاءة والصوت والديكور.
تجربة مسرحية
وانتقل البسام إلى الحديث عن تجربته في التعامل مع النص المسرحي مشيرا إلى أنه دائما ما يحاول أن يخلق فضاء مسرحيا من البروفة الأولى من خلال استخدام العناصر الفنية أثناء التدريبات خاصة الديكور والإضاءة والصوت، وقال: نحاول أن نعيش إحساسا بالأجواء المسرحية منذ الوهلة الأولى للتدريبات، لأن هذه العناصر تدخل في صميم عملي كمخرج، وأكد أن الساحة المسرحية الكويتية أفرزت العيد من الكتاب البارزين والأقلام الجيدة، وأن هناك رغبة لدى الكثيرين للعمل وعلينا ان نستقطبهم ونشجعهم على العمل في المسرح، وهذا أمر يحتاج إلى خطة عمل وورش قراءة تساهم فيها عدة جهات مثل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ووزارة التربية وجهات أخرى.
وشهدت الندوة التي أدارتها الزميلة زينب القلاف العديد من المداخلات والأسئلة التي أجاب عنها البسام.